الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٧٢ - في طبقات ابن سعد و انساب الاشراف
و سلمان، و المقداد».
و عن عليّ، و أبي الدرداء، و عبد اللّه بن عمرو بن العاص قالوا[١] قال رسول اللّه (ص): «ما أظلّت الخضراء، و لا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ.
و عن أبي هريرة[٢] قال: قال رسول اللّه (ص): «ما أظلّت الخضراء، و لا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ من سرّه ان ينظر الى تواضع- و في رواية- الى زهد عيسى بن مريم فلينظر الى ابي ذرّ»
و في رواية اخرى عن ابي هريرة عن النبي (ص) «فاذا اردتم ان تنظروا الى اشبه الناس بعيسى بن مريم هديا و بّرا و نسكا فعليكم بأبي ذرّ»[٣].
و عن أبي ذرّ انّه قال:
و اللّه ما كذبت على رسول اللّه (ص)، و لا أخذت إلّا عنه، أو عن كتاب اللّه- عزّ و جلّ.
و قال: و اللّه إنّي لعلى العهد الّذي فارقت عليه رسول اللّه (ص)، ما غيّرت، و لّا بدّلت.
و عن سعد بن ابراهيم، عن أبيه:
أنّ عمر بن الخطاب قال لعبد اللّه بن مسعود، و أبي الدرداء، و أبي ذرّ:
هذا الحديث عن رسول اللّه (ص)؟ قال: و أحسبه حبسهم بالمدينة حتى
[١] - أخرجه الترمذي برقم( ٣٨٠٣) باب مناقب، و ابن سعد في الطبقات ٤/ ٢٢٨ و الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٩.
[٢] - رواه ابن سعد في الطبقات ج ٤/ ٢٢٨، و الذهبي في سير أعلام النبلاء ج ٢/ ٥٩.
[٣] - قال ابو شامه اراد النبي( ص) ان ابا ذرّ قد بلغ في مقام الصدق درجة العليا منه فليس احد يفوقه في الصدق و هذا لا ينافي مساواة احد له في ذلك.