الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤٣ - ٦- للحارث بن الحكم
و كان ممّا نقم الناس على عثمان تقريبه مروان و اطاعته ايّاه و يرون ان كثيرا ممّا ينسب الى عثمان لم يامر به و انّ ذلك كان عن رأي مروان دون علم عثمان فنقم الناس على عثمان لما كان يصنع بمروان و يقرّبه و كان مروان يحمله على اصحابه و على الناس و يبلّغه ما يتكلّمون به فيه و يهدّدونه به و يريد ان يتقرّب بذلك اليه و امر له عثمان بأموال و كان يتأوّل في ذلك صلة قرابته[١].
امر عثمان لمروان بمائة الف من بيت المال و زوّجه ابنته امّ ايان فجاء زيد ابن ارقم صاحب بيت المال بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان[٢].
و اقطع عثمان مروان فدكا و كانت صدقة لرسول اللّه (ص) و افتتح افريقيا و اخذ خمسه فوهبه لمروان[٣].
و كان من جملة ما انقم به على عثمان انّه اعطى مروان مائة الف و خمسين اوقيه[٤].
توفّي مروان اوّل شهر رمضان سنة ٦٥ ه[٥].
٦- للحارث بن الحكم
تصدّق رسول اللّه (ص) بمهزور- موضع سوق في المدينة- على المسلمين فأقطعها عثمان للحارث بن الحكم اخي مروان[٦].
و اعطى الحارث بن الحكم اخا مروان و صهر الخليفة من ابنته عائشة
[١] - نفس المصدر السابق ٢٤/ ١٨٤.
[٢] - ابن ابي الحديد ١/ ٦٧.
[٣] - العقد الفريد ٤/ ٢٨٣.
[٤] - السيرة المكية ٢/ ٨٧.
[٥] - مختصر تاريخ دمشق ٢٤/ ١٨٩.
[٦] - العقد الفريد ٤/ ٢٨٣.