الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤٢ - ٥- لمروان بن الحكم
و اعطى الى عبد اللّه بن ابي سرح جميع ما أفاءه اللّه عليه من فتح افريقيا بالمغرب و هي من طرابلس الغرب الى طنجة من غير ان يشرك فيه احد من المسلمين[١].
و بقي أميرا على مصر حتّى سنة ٣٤ حيث ثار ابن أبي حذيفة في مصر فمنعه من الدخول اليها فمضى إلى عسقلان فاقام بها حتّى قتل عثمان.
و توفّي سنة ٥٧ أو ٥٩ ه[٢].
٥- لمروان بن الحكم
توفّي النبي و له ثمان سنوات[٣].
لقبه: خيط باطل[٤] طرده[٥] رسول اللّه (ص) مع ابيه الحكم بن العاص الى الطائف عند ما نفي و معه ابنه مروان و بقوا فيها حتى ولي عثمان فجلبهم الى المدينة و كان مروان كاتبا لعثمان و ولي امرة المدينة لمعاوية غير مرّة و هو اوّل من اخّر الخطبة في صلاة الجمعة[٦].
بويع له بالخلافة في النصف من ذي القعدة سنة ٦٤ ه بعد معاوية بن يزيد و استمرّت خلافته ثمانية اشهر او ستة اشهر[٧].
[١] - شرح النهج لابن ابي الحديد ١/ ٦٧، و تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم ١/ ١٩٩.
[٢] الاستيعاب ٢/ ٣٦٧- ٣٧٠ و الإصابة ٢/ ٣٠٩- ٣١٠ و ١/ ١١- ١٢ و أسد الغابة ٣/ ١٧٣- ١٧٤، و أنساب الاشراف ٥/ ٤٩ و المستدرك ٣/ ١٠٠ و المفسّرون كالقرطبي و غيره في تفسيرهم الآية ٩٣ من سورة الأنعام، و ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغة، ١/ ٦٨.
[٣] - مختصر تاريخ دمشق ٢٤/ ١٧٩.
[٤] - نفس المصدر السابق ٢٤/ ١٩٤.
[٥] - نفس المصدر السابق ٢٤/ ١٧٢.
[٦] - نفس المصدر السابق ٢٤/ ١٨٢.
[٧] - نفس المصدر السابق ٢٤/ ١٨٨، ١٨٩.