الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٨٩ - بيت معاوية في الجاهليّة
|
ج- بكر ثقال لا حراك به |
لا عن معاتبة و لا زجر |
|
|
د- و عصاك إستك تتّقين به |
دقّي العجابة هند بالفهر |
|
|
ه- قرحت عجيزتها و مشرجها |
من دأبها نصّا على القتر |
|
|
و- ضلّت تداويها زميلتها |
بالماء تنضحه و بالسدر |
|
|
ز- أخرجت ثائرة مبادرة |
بأبيك و ابنك يوم ذي بدر |
|
|
ح- و بعمّك المسلوب بزّته |
و أخيك منعفرين في الجفر |
|
|
ط- و نسيت فاحشة أتيت بها |
يا هند ويحك سبّة الدهر |
|
|
ى- فرجعت صاغرة بلا ترة |
منّا ظفرت به و لا نصر |
|
|
ك- زعم الولائد أنّها ولدت |
ولدا صغيرا كان من عهر |
|
و أمّا الأبيات التي قالها على الدال فقد وردت في ديوان حسّان هكذا:[١].
و قال لهند بنت عتبة بن ربيعة:
[١] - ديوان حسّان ط. أوربا ص ٩١، ط. مصر شرح البرقوقي ص ١٥٧- ١٥٨.
أ- البطحاء: أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصاة. و يقصد بالبطحاء هنا بطحاء مكة، و مهد الصبي:
موضعه الذي يمهد له لينام، و في الذكر:« من كان في المهد صبيّا».
ب-« نجلت به»: ولدته، و النجل: النسل و الولد؛ و« آنسة» طيّبة الحديث و قيل: جارية آنسة، إذا كانت طيّبة النفس تحبّ قربك و حديثك و« صلتة الخد» ملساء الخدّ.
ج-« الصيّاح» بالصاد المفتوحة و الياء المشددة و في نسخة« الصباح» بالصاد المفتوحة و الباء الموحدة: مولى كان لعمارة بن الوليد كانت هند ترمى به و كان أجيرا لابي سفيان و« صلبة الحرد» شديدة الغيظ.
د-« بمقطرة» المقطرة: المجمّرة من القطر و هو العود الذي يتبخّر به و« تذكي لها بألوة الهند» توقد لها بالعود الهندي الّذي يتبخّر به.
ه- يقول ان وليدها أشبه بها، و ان كان قد ظهر سواد الصياح في شعره الأسود المجّعد.
و- أشرت لكاع سبق تفسيره و« المشاش» كل عظم لا مخّ فيه و« الناجذ» أحد النواجذ و هي الاضراس.