الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٦ - المقدمة
هكذا قال السامرائي في مقدمة كتابه و ليس لنا ان نقول هؤلاء الستة عشر هم من شيوخ سيف كما قاله السامرائي بل نقول:
انّ سيفا روى عن هؤلاء و لعلّ الكذوب افترى عليهم ما روى عنهم.
ثمّ اننا لم نكتف بنقل اقوال العلماء في شأن سيف بل قارنّا في مجلّدات (خمسون و مائة صحابي مختلق) و مجلّدي (عبد اللّه بن سبأ) بين روايات سيف و روايات غيره في كل حادثة تاريخيّة و اثبتنا نتيجة المقارنات و ظهر جليّا مبلغ اكاذيب سيف و تحريفه الوقائع بقصد تسجيل المفاخر لقبيلته تميم خاصّة و من بعدهم لمضر العدنانيّة عامّة و الدفاع عن بني اميّة عامّة و لمن تولّى منهم الحكم خاصّة و تسجيل المثالب للقحطانيّين عامّة و لشيعة عليّ خاصّة و الانكى من كلّ ذلك تسجيله ارتداد قبائل مسلمة بعد الرسول (ص) و ذكر قتلهم قتل افناء و ابادة فيها و في معارك الفتوح الاسلاميّة مما يستنتج منها انتشار الاسلام بحدّ السيف و في مجموع رواياته الّتي درسناها حتى اليوم وجدنا سجلّ مختلقاته كالاتي بيانه: