الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٢٠ - وجه الشبه بين وصيّ خاتم الأنبياء و وصيّ موسى (ع)
و ورد خبر قيامه بأمر بني إسرائيل و حروبه في ثلاثة و عشرين إصحاحا من سفر يوشع بن نون.
ثانيا- في القرآن الكريم:
في القرآن الكريم؛ عرّب يوشع ب (اليسع) في سورة الأنعام، الآية:
وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ايه ٨٦،
و سورة ص وَ اذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ ذَا الْكِفْلِ وَ كُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ الآية: ٤٨.
ثالثا- في مصادر الدراسات الإسلامية:
في تأريخ اليعقوبي ١/ ٤٦:
و كان موسى لمّا حضرته وفاته أمره اللّه عزّ و جلّ أن يدخل يوشع بن نون إلى قبّة الرّمان فيقدّس عليه، و يضع يده على جسده لتتحوّل فيه بركته، و يوصيه أن يقوم بعده في بني إسرائيل.
وجه الشبه بين وصيّ خاتم الأنبياء و وصيّ موسى (ع):
إنّ يوشع بن نون كان مع موسى في جبل سيناء و لم يعبد العجل. و أمر اللّه نبيّه موسى أن يعيّنه وصيّا من بعده لئلّا تكون جماعة الربّ كالغنم بلا راع.
و كان الإمام عليّ مع النبيّ في غار حراء عند ما نزل الوحي على رسول اللّه (ص) و لم يعبد صنما قطّ و أمر اللّه نبيّه في رجوعه من حجّة الوداع أن يعيّنه أمام الحجيج قائدا للامّة من بعده، و لا يترك امّته هملا؛ و قد صدع بذلك رسول اللّه (ص) في غدير خم و عيّنه وليّا للعهد من بعده كما سنذكره في ما يأتي، و صدق رسول اللّه (ص) حيث قال: