الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦٠ - ب- مقارنة الروايات
دراسة السند:
روى سيف عن:
١- المستنير بن يزيد عن
٢- قيس بن يزيد النخعي
و هما من مختلقات سيف من الرواة[١]
ب-
مقارنة الرواية و نتيجتها:
ذكر سيف و قال ما موجزه لمّا ارجع معاوية المسيّرين قالوا: (ان العراق و الشام ليست لنا بدار فعليكم بالجزيرة فاتوها اختيارا فسار بهم عبد الرحمن بن خالد فضرعوا له و انّ عثمان ولّى زعماء الكوفة على البلاد و خلت الكوفة من الزعماء الّا منزوع او مفتون و اجتمع في مسجدها مع يزيد بن قيس من اغواهم ابن السوداء و كاتبهم فانقض عليه القعقاع و كان على الحرب و قال له نستعفي من سعيد- اي نطلب عزله- فكتب يزيد الى المسيّرين ان يرجعوا الى الكوفة فرجع الاشتر و من معه الى الكوفة و دخل المسجد و كذب على الخليفة و قال قد جئتكم من عنده و وجدت سعيدا يطلب منه نقصان راتبكم و جمع هو و من معه الرجال لمنع الوالي سعيد من دخول الكوفة و عسكروا على طريق الكوفة و منعوه من دخول الكوفة.
و قد سبق ذكرنا الصحيح من خبر اهل الكوفة مع سعيد و لا حاجة لاعادة ذكره و انما ندرس في ما ياتي بحوله تعالى اخبار مصر في روايات سيف و غيره.
[١] - المستنير راجع خمسون و مائة صحابي مختلق ١/ ١٥١، و قيس راجع ج ١/ ١٧٢ منه.