الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٨٨ - مقارنة الروايات
غيلان بن خرشة لعثمان بن عفان: أما منكم خسيس فترفعوه! أما منكم فقير فتجيروه! يا معشر قريش حتّى متى يأكل هذا الشيخ الاشعري هذه البلاد! فانتبه لها الشيخ؛ فولّاها عبد اللّه بن عامر.
و قال: خرج غيلان بن خرشة الضبّي الى عثمان بن عفّان، فقال: أما لكم صغير فتستشّبوه فتولّوه البصرة! حتّى متى يلى هذا الشيخ البصرة! يعني أبا موسى؛ و كان وليّها بعد موت عمر ستّ سنين.
و في ترجمة شبل بن خالد من الاستيعاب
انّ شبل بن خالد دخل على عثمان (رض) حين لم يكن عنده غير أموي فقال: ما لكم معشر قريش أما فيكم صغير تريدون أن ينبل أو فقير تريدون غناه أو خامل تريدون التنويه باسمه؟
علام أقطعتم هذا الاشعري- يعني أبا موسى الاشعري- يأكلها خضما؟
فقال عثمان: و من لها؟ فأشاروا بعبد اللّه بن عامر و هو ابن ست عشر سنة فولّاه حينئذ[١].
قال: فعزله عثمان عنها، و بعث عبد اللّه بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، و أمّه دجاجة ابنة أسماء السلميّ؛ و هو ابن خال عثمان ابن عفّان. قال مسلمة: فقدم البصرة، سنة تسع و عشرين.
قال عليّ بن محمّد: أخبرنا أبو بكر الهذليّ؛ قال: ولّى عثمان ابن عامر البصرة؛ فقال الحسن[٢]: قال أبو موسى: يأتيكم غلام خرّاج ولّاج كريم الجدّات و الخالات و العمّات؛ يجمع له الجندان. قال: قال الحسن: فقدم ابن عامر، فجمع له جند أبى موسى و جند عثمان بن ابي العاص الثقفي؛ و كان عثمان بن أبي
[١] - الاستيعاب ج ١/ ٥٩٢، الترجمة ٢٦١٣.
[٢] - هو الحسن البصري.