الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٥٨ - مقارنة أحاديث امّ المؤمنين عائشة بأحاديث غيرها
فذكّروني[١].
ثمّ تمثّلت:
|
ما زال إهداء القصائد بيننا |
باسم الصديق و كثرة الألقاب |
|
|
حتّى تركت كأنّ قولك فيهم |
في كلّ مجتمع طنين ذباب[٢] |
|
مقارنة أحاديث امّ المؤمنين عائشة بأحاديث غيرها:
كان ما ذكرناه بعض مواقف امّ المؤمنين عائشة من الإمام عليّ عليه السّلام.
أمّا قولها: (متى أوصى إليه، و انخنث فمات على صدري أو بين حاقنتي و ذاقنتي)[٣]. فقد تفرّدت هي بروايته و تعارضه الروايات الآتية:
قال ابن سعد في طبقاته: باب من قال توفّي رسول اللّه (ص) في حجر علي بن أبي طالب، عن الإمام عليّ:
«قال: قال رسول اللّه (ص) في مرضه: ادعوا لي أخي؛ قال: فدعي له علي، فقال: ادن منّي. فدنوت منه فاستند إليّ فلم يزل مستندا إليّ و إنّه ليكلّمني حتّى أنّ بعض ريق النبيّ (ص) ليصيبني. ثمّ نزل برسول اللّه (ص) و ثقل في حجري ...» الحديث.
و روى عن عليّ بن الحسين، قال:
[١] - تأريخ الطبري في ذكر سبب مقتل أمير المؤمنين من حوادث سنة ٤٠ ه، ط. اوربا ١/ ٣٤٦٦. و كذلك ابن الأثير، ط. اوربا ٣/ ٣٣١، و ط. الاولى ٣/ ١٥٧. و طبقات ابن سعد ٣/ ٢٧. و مقاتل الطالبيين ص ٤٢، و في لفظه:( بغاه غلام)، و في لفظ غيره:( نعاه).
[٢] - جاء تمثّل امّ المؤمنين بالبيتين في مقاتل الطالبيين ص ٤٢.
[٣] - صحيح البخاري، كتاب الوصايا، الباب الأوّل ٢/ ٨٤، و كتاب المغازي، باب مرض النبيّ ٣/ ٦٣ منه. و صحيح مسلم، كتاب الوصية، باب ١٩. و ابن ماجة، كتاب الجنائز، باب ٦٤. و مسند أحمد ٦/ ٣٢، ٦٤ و ٧٧. و الطبري ١/ ١٨١٤. و راجع قبله ص ١٥٥ من هذا الكتاب.