الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٠٧ - نتيجة المقارنة
قال: منعتنيه و أنا محتاج إليه و تعطينيه و أنا مستغن عنه!!
قال: يكون لولدك.
قال: رزقهم على اللّه.
قال: استغفر لي يا أبا عبد الرحمن.
قال: اسأل اللّه أن يأخذ لي منك بحقيّ.
و أوصى أن يصلّي عليه عمّار بن ياسر، و أن لا يصلّي عليه عثمان فدفن بالبقيع و عثمان لا يعلم[١] فلمّا علم غضب. و قال: سبقتموني به. فقال عمّار بن ياسر: إنّه أوصى أن لا تصلّي عليه.
فقال ابن الزبير:
|
لا اعرفنّك بعد الموت تندبني |
و في حياتي ما زوّدتني زادي[٢] |
|
نتيجة المقارنة:
قال سيف في ما رواه: انّ سعد بن ابي وقاص استقرض من بيت مال الكوفة و كان يليه ابن مسعود فلم يتيّسر له اداءها فاستعان ابن مسعود بالناس لاستخراج المال من سعد و استعان سعد بآخرين و جرى بينهم كلام خشن و بذيء و توسّط هاشم ابن اخي سعد للاصلاح بينهما و أراد سعد ان يدعو على ابن مسعود فغضب عليهما عثمان و عزل سعدا و ولّى على الكوفة بدله اخاه الوليد.
[١] - توفي سنة ٣٢ و دفنه الزبير ليلا و لم يؤذن به عثمان و كان عمره بضعا و ستين سنة.
[٢] - لقد رجعنا فيما أوردنا من قصة ابن مسعود الى البلاذري في أنساب الاشراف ٥/ ٣٦- ٣٧، و في بعضه الى ترجمته في طبقات ابن سعد ٣/ ١٥٠- ١٦١ طبعة دار صادر ببيروت، و الاستيعاب ١/ ٣٦١، و أسد الغابة ٣/ ٣٨٤ رقم الترجمة ٣١٧٧، و تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٧٠، و تاريخ الخميس ٢/ ٢٦٨، و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد طبعة دار إحياء الكتب العربية بمصر ١/ ٢٣٦- ٢٣٧.