الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢١٣ - خمس روايات لسيف بتاريخ الطبري في اخبار الوليد و سعيد في الكوفة
خمس رويات لسيف بتاريخ الطبري في اخبار الوليد و سعيد في الكوفة:
بتاريخ الطبري
١- و كتب اليّ السريّ عن شعيب عن سيف عن الغصن بن القاسم قال:
كان الناس يقولون حين عزل الوليد و أمّر سعيد:
|
لا يبعد الملك إذا ولّت شمائله |
و لا الرياسة لما راس كتّاب |
|
٢- و كتب اليّ السريّ، عن شعيب، عن سيف، عن محمّد و طلحة باسنادهما قالا: قدم سعيد بن العاص في سنة سبع من امارة عثمان، و كان سعيد بن العاص بقيّة العاص بن اميّة و كان اهله كثيرا تتابعوا، فلما فتح اللّه الشام قدمها، فاقام مع معاوية و كان يتيما نشأ في حجر عثمان، فتذكّر عمر قريشا، و سأل عنه فيما يتفقّد من أمور الناس، فقيل: يا أمير المؤمنين هو بدمشق، عهد العاهد به و هو مأموم بالموت. فأرسل الى معاوية: أن ابعث اليّ سعيد بن العاص في منقل[١]، فبعث به اليه و هو دنف، فما بلغ المدينة حتى أفاق، فقال: يابن أخي، قد بلغني عنك بلاء و صلاح، فازدد يزدك اللّه خيرا. و قال هل لك من زوجة؟ قال: لا؛ قال: يا أبا عمرو، ما منعك من هذا الغلام أن تكون زوّجته؟ قال:
[١] - في المعجم الوسيط: المنقلة: آلة النقل.