الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٥٠ - اشتهار لقب الوصيّ للإمام عليّ (ع) مدى القرون
و قول الحميريّ:
|
إنّي أدين بما دان الوصيّ به |
يوم النخيلة من قتل المحلّينا[١] |
|
و قوله أيضا:
|
و اللّه منّ عليهم بمحمّد |
و هداهم و كسا الجنوب و أطعما |
|
|
ثمّ انبروا لوصيّه و وليّه |
بالمنكرات فجرّعوه العلقما[٢] |
|
و قال إمام الشافعية، محمد بن إدريس (ت: ٢٠٤ ه):
|
إن كان حبّ الوصيّ رفضا |
فإنّني أرفض العباد[٣] |
|
و قال ابن دريد:
|
أهوى النبيّ محمّدا و وصيّه |
و ابنيه و ابنته البتول الطاهرة[٤] |
|
و في ديوان المتنبي:
و قيل للمتنبي: ما لك لم تمدح أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٢؟ فقال:
|
و تركت مدحي للوصيّ تعمّدا |
إذ كان نورا مستطيلا شاملا |
|
[١] - الكامل للمبرد ٢/ ١٧٥، و أورد البيت و تفصيل سبب إنشاد السيد الحميري الشعر، في الأغاني، ط. ساسي ٧/ ٢١ يوم الخريبة. و العقد الفريد ٣/ ٢٨٥. و ابن أبي الحديد ١/ ٤٣، و ط. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ١/ ١٣٢.
و السيد الحميري، إسماعيل بن محمد، كان واحدا من ثلاثة، أكثر الناس شعرا في الجاهلية و الإسلام، كان مقدما عند الخليفتين المنصور و المهدي العباسيين، توفي سنة ١٧٣ ه.
الأعلام للزركلي ١/ ٣٢٠.
[٢] - في ترجمة السيد الحميري، من الأغاني ٩/ ٦ يوم الخريبة.
[٣] - ديوان الشافعي ط. بيروت ١٤٠٣ ه، ص ٣٥.
[٤] - بترجمة ابن دريد في الكنى و الألقاب ١/ ٢٧٤.
و ابن دريد: أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي البصري، شاعر نحوي، لغوي و من و مؤلفاته: الجمهرة( ت: ٣٢١ ه).