الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥٥ - قتل الخليفة
و روى أيضا: انّه لمّا امتنع على الّذين حصروه الدخول من باب الدار حملهم طلحة إلى دار لبعض الأنصار فأصعدهم إلى سطحها و تسوّروا منها على عثمان داره فقتلوه[١].
و روى الطبري[٢]: أنّهم دخلوا دار عمرو بن حزم- و كانت إلى جنب دار عثمان- فناوشوهم شيئا من مناوشة؛ و قال: فو اللّه ما نسينا أن خرج سودان بن حمران فأسمعه يقول: أين طلحة بن عبيد اللّه؟ قد قتلنا ابن عفّان.
و قال البلاذري[٣]: انّ عليّا لمّا بلغه الخبر جاء و قال لابنيه: كيف قتل و أنتما على الباب؟! فلطم هذا و ضرب صدر ذاك و خرج و هو غضبان يرى أنّ طلحة أعان على ما كان، فلقيه طلحة، فقال: ما لك يا أبا الحسن فقال عليك لعنة اللّه، أيقتل رجل من أصحاب رسول اللّه ... فقال طلحة: لو دفع مروان لم يقتل ...
و خرج عليّ فأتى منزله ... إنتهى.
[١] ابن أبي الحديد ٢/ ٤٠٤.
[٢] الطبري ج ٥/ ١٢٢.
[٣] أنساب الاشراف ٥/ ٦٩- ٧٠.