الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩٠ - دراسة الاسناد
الدين عريانا كما ولدتك امك؟ فقام عمّار مغضبا مولّيا و هو يقول:
أعوذ بربيّ من فتنة سعد! فقال سعد أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ التوبة/ ٤٩، اللّهم زد عثمان بحلمه و عفوه عندك درجات حتّى خرج عمّار من الباب و أقبل عليّ سعد يبكي حتّى أخضلّ لحيته و قال: من يأمن الفتنة يا بنيّ! لا يخرجنّ منك ما سمعت منه فانّه من الامانة و انّي أكره أن يتعلّق به الناس عليه فيتنا و لونه، و قد قال رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و سلّم-: «الحقّ مع عمّار ما لم تغلب عليه دلهة الكبر» فقد دله و خرف؛ و كان بعد يكثر أن يقول: ليت شعري كيف يصنع اللّه بعمّار مع بلائه و قدمه في الاسلام و حدثه الّذي أحدث؟
[١].
دراسة الاسناد:-
الرواية الاولى
روى سيف عن
١- محمد
٢- طلحة
٣- عطية
١ و ٢- و قد مرّ قولنا في محمد و طلحة[٢].
٣- و عطيّة مرّ قولنا فيه في روايات الاسطورة السبأية[٣]
[١] - كتاب الردة و الفتوح لسيف بن عمر ص ١٤٣- ١٤٤.
[٢] - راجع صفحة ١٨٥ من هذا الكتاب.
[٣] - انظر ص ٤١- ٤٢.