الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٠ - المقدمة
و جاء في مقدمة الدكتور قاسم السامرائي في تعريف شيوخ سيف ما يأتي:
ننقل مصورا ما جاء في مقدمة كتاب الردة و الفتوح و كتاب الجمل و مسير عائشة و على في ما يلي:
ذكر بعض شيوخ سيف:
و الآن لا بدّ لنا أن نغتاب في اللّه بعض شيوخ سيف بن عمر الذين روى عنهم، و نذكر أيضا بعض رجال إسناده دون استقصاء:
١) فقد روى في كتاب الجمل و مسير عائشة و علي عن فطر بن خليفة الكوفي الشيعي المتوفى سنة ١٥٥ ه، فقد ترجم له الكثير من علماء الرجال فكانت أحكام أصحاب الحديث مختلفة فيه اختلافا عجيبا سردها الذهبي في كتابه[١]؛ فقد وثّقه أحمد بن حنبل و ابن معين و النسائي و ابن سعد[٢] بينما قال الجوزجاني فيه: «زائغ غير ثقة»، و قال الدارقطني فيه: «زائغ لا يحاج به»[٣] و قال آخر فيه: «كنت أمرّ به و أدعه مثل الكلب»، و قال فيه الذهبي:
«المحدث الصدوق»[٤].
٢) و من شيوخه: عبد الملك ابن أبي سليمان العرزمي[٥] الذي ترجم له الخطيب البغدادي ترجمة مطولة ذكر فيها أقوال علماء الحديث فيه و توثيقهم له إلا شعبة الذي فضّل عليه ابن أخيه محمد بن عبيد اللّه العرزمي[٦]، أحد شيوخ سيف؛ فقال الخطيب: «قد أساء شعبة في اختياره حيث حدّث عن محمد بن عبيد اللّه العرزمي و ترك التحديث عن عبد الملك بن أبي سليمان لأنّ محمد بن عبيد اللّه لم تختلف الأئمة من أهل الأثر في ذهاب حديثه و سقوط روايته، و أما عبد الملك فتناؤهم عليه مستفيض،
[١] ميزان الاعتدال ٣/ ٣٦٣- ٣٦٤.
[٢] الطبقات ٦/ ٣٦٤.
[٣] ذكر أسماء من تكلم فيه و هو موثق للذهبي ١٥١ و لم يذكره الدارقطني في كتاب الضعفاء و المتروكين.
[٤] سير أعلام النبلاء ٧/ ٣٠ مع مصادر ترجمته.
[٥] انظر الخبر رقم: ١٥٦.
[٦] انظر: الخبر ٢١٧.