الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٩٠ - بيت معاوية في الجاهليّة
|
أ- لمن الصبيّ بجانب البطحاء |
في الترب ملقى غير ذي مهد |
|
|
ب- نجلت به بيضاء آنسة |
من عبد شمس صلتة الخدّ |
|
|
ج- تسعى إلى «الصيّاح» معولة |
يا هند إنّك صلبة الحرد |
|
|
د- فإذا تشاء دعت بمقطرة |
تذكي لها بالوّة الهند |
|
|
ه- غلبت على شبه الغلام و قد |
بان السواد لحالك جعد |
|
|
و- أشرت لكاع و كان عادتها |
دقّ المشاش بناجذ جلد |
|
و قال أيضا يهجوها[١].
|
أ- لمن سواقط صبيان منبّذة |
باتت تفحّص في بطحاء أجياد |
|
|
ب- باتت تمخّض ما كانت قوابلها |
إلّا الوحوش و إلّا جنّة الوادي |
|
|
ج- فيهم صبيّ له أمّ لها نسب |
في ذرّوة من ذرى الأحساب أيّاد |
|
|
د- تقول و هنا و قد جدّ المخاض لها |
يا ليتني كنت أرعى الشول للغادي |
|
|
ه- قد غادروه لحرّ الوجه منعفرا |
و خالها و أبوها سيّدا النادي |
|
[١] - هكذا ورد في ديوان حسان ط. أوربا ص ٩١، و في شرحه ط. مصر ص ١٥٨- ١٥٩. و في شرح النهج ٣/ ٣٨٧ و رد البيت الخامس بعد البيت الثاني هكذا:
|
يظلّ يرجمه الصبيان منعفرا |
و خاله و أبوه سيّدا النادي |
|
أ-« أجياد» موضع بمكّة و قد كثر في الشعر و قيل: إنّه ممّا يلي الصفا قال الاعشى:
|
و لا جعل الرحمن بيتك في الذرا |
بأجياد غربي الصّفا و المحطم |
|
ب- تمخض المرأة: أخذها الطلق و وجع الولادة و« القوابل» جمع قابلة و« الجنّة» اسم الجنّ.
ج-« أياد» من الأيد: القوّة أو الشدّة.
د- تقول« و هنا» أي ضعفا و في التنزيل« حملته أمّه و هنا على وهن» و« الشول» جمع شائلة و هي من النوق ما خفّ لبنها و ارتفع ضرعها و أتى عليها سبعة أشهر أو ثمانية من يوم نتاجها.
ه-« حرّ الوجه»: الخد او ما أقبل عليك منه و« منعفرا»: متمرغا في التراب.