الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٩٧ - دراسة الاسناد
الوليد بن عقبة- و كان على عرب الجزيرة عاملا لعمر بن الخطّاب- فقدم الوليد في السنة الثانية من امارة عثمان و قد كان سعد عمل عليها سنة و بعض أخرى، فقدم الكوفة و كان أحبّ الناس في الناس و أرفقهم بهم؛ فكان كذلك خمس سنين و ليس على داره باب[١].
دراسة الاسناد:
وزّع سيف ما افتراه في الاخبار الانفة على اربع روايات.
اسند الرواية الاولى الى:
١- عمرو
٢- الشعبي
امّا عمرو فلم يعيّن لنا سيف من هو عمرو هل اراد به مضروب زيد عند النحويين في قولهم: «ضرب زيد عمرا» أم اراد به ما اختلق من الرواة مثل:-
عمرو بن تمام[٢] و عمرو بن الرّيان[٣]
و اسند في رواياته ايضا الى:
١- عمرو بن محمد.
٢- عمرو بن شعيب.
و هذان لهما وجود خارج روايات سيف و ليس لنا ان نحمّلهما وزر ما
[١] - تاريخ الطبري ١/ ٢٨١١- ٢٨١٣.
[٢] - عبد اللّه بن سبأ ١/ ٩٤.
[٣] - خمسون و مائة صحابي مختلق ١/ ١٤١.
و قال الذهبيّ: عمرو بن الريّان شيخ لسيف بن عمر؛ لا شيء، ميزان الاعتدال ٣/ ٢٦٠.