الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤٦ - ٩- لسعيد بن العاص
كنت خازنا لكم فلا حاجة في ذلك و قام بالكوفة بعد القائه مفاتيح بيت المال[١].
و عن عبد اللّه بن سنان قال: خرج علينا ابن مسعود و نحن في المسجد و كان على بيت مال الكوفة و امير الكوفة الوليد بن عقبة بن ابي معيط، فقال يا أهل الكوفة فقدت من بيت مالكم الليلة مائة الف لم يأتني بها كتاب من امير المؤمنين و لم يكتب لي بها براءة. قال فكتب الوليد بن عقبة الى عثمان في ذلك فنزعه عن بيت المال[٢]
٩- لسعيد بن العاص:
في طبقات بن سعد:
قبض رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم. و سعيد بن العاص ابن تسع سنين أو نحوها و ذلك أنّ أباه العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة قتل يوم بدر كافرا. و قال عمر بن الخطاب لسعيد بن العاص مالي أراك معرضا كأنّك ترى أنّي قتلت أباك؟ ما انا قتلته و لكنّه قتله عليّ بن ابي طالب[٣] و لو قتلته ما اعتذرت من قتل مشرك و لكنّي قتلت خالي بيدي العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر ابن مخزوم. فقال سعيد بن العاص: يا أمير المؤمنين لو قتلته كنت على حقّ و كان على باطل. فسرّ ذلك عمر منه.
قال: أخبرنا الوليد بن عطاء بن الاغرّ و أحمد بن محمّد بن الوليد الازرقيّ قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الامويّ عن جدّه أنّ سعيد بن العاص أتى عمر يستزيده في داره الّتي بالبلاط و خطّط أعمامه مع رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم. فقال عمر: صلّ معي الغداة و غبّش ثمّ أذكرني حاجتك. قال ففعلت حتّى اذا هو انصرف قلت: يا أمير المؤمنين حاجتي التّي أمرتني أن أذكرها لك.
[١] - انساب الاشراف ٥/ ٣٠- ٣١.
[٢] - العقد الفريد ٤/ ٣٠٦- ٣٠٧.
[٣] - اليس في قول عمر تحريش على عليّ!؟