الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣٩ - ٣- للحكم بن ابي العاص عم الخليفة عثمان ٣٣٩
(رضي اللّه عنه) و له ألف مملوك.
و في شرح نهج البلاغة عن الزهري قال: كان ممّا عابوا على عثمان أن عزل سعد بن ابي وقاص و ولّى الوليد بن عقبة و اقطع آل الحكم دورا بناها لهم و اشترى لهم اموالا و اعطى مروان بن الحكم خمس افريقية و خصّ ناسا من اهله و من بني أميّة فقال له الناس قد ولي هذا الامر قبلك خليفتان فمنعا هذا المال انفسهما و اهليهما فقال انّما صنعا ذلك احتسابا و وصلت به احتسابا فقال له النّاس انّ ابا بكر استسلف من بيت المال شيئا فقضته عنه عائشة بعد وفاته و استسلف عمر شيئا ضمنه عنه عبد اللّه و حفصة فباعوا سهامه و وفوا عنه و استسلفت من بيت المال خمس مائة الف درهم و ليس لك عندها قضاء و قال له عبد اللّه بن الارقم خازن بيت المال و صاحبه اقبض عنّا مفاتيحك فلم يفعل و جعل يستسلف و لا يردّ فجاء عبد اللّه بالمفاتيح هو و صاحبه يوم الجمعة فوضعاها على المنبر و قالا هذه مفاتيح بيت مالكم او قال: مفاتيح خزائنكم و نحن نبرأ اليكم منها فقبضها عثمان و دفعها الى زيد بن ثابت.
٢- لابي سفيان
و أعطى ابا سفيان بن حرب مائتي الف من بيت المال في اليوم الذي امر فيه لمروان بمائة الف من بيت المال[١].
٣- للحكم بن ابي العاص عمّ الخليفة عثمان يسير من سيرته
قال البلاذري[٢]: انّ الحكم بن ابي العاص كان جارا لرسول اللّه (ص) في الجاهليّة و كان أشدّ جيرانه أذى له في الاسلام و كان قدومه المدينة بعد فتح
[١] - شرح النهج لابن ابي الحديد ١/ ٧٦.
[٢] - أنساب الاشراف ٥/ ٢٧