الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣٨ - ١- حباوءه لنفسه و زوجته
بالذهب و يتلبّس بأثواب الملوك[١].
عن سليم ابي عامر قال: رأيت على عثمان بن عفّان بردا يمانيّا ثمن مائة درهم.
و قال محمّد بن ربيعة رأيت على عثمان مطرف خزّ ثمن مائتي درهم فقال هذه لنائلة كسوتها ايّاه فأنا البسها اسرّها به[٢].
و جاء اليه ابو موسى بكيلة ذهب و فضّة فقسّمها بين نسائه و بناته و انفق أكثر بيت المال في عمارة ضياعه و دوره[٣].
و قال ابن سعد في الطبقات[٤]: كان لعثمان عند خازنه يوم قتل ثلاثون ألف درهم و خمسمائة ألف درهم، و خمسون و مائة ألف دينار فانتهبت و ذهبت. و ترك ألف بعير بالربذة و صدقات ببراديس و خيبر و وادي القرى قيمة مائتي الف دينار.
و قال المسعودي في مروج الذهب[٥]: بنى في المدينة و شيّدها بالحجر و الكلس و جعل أبوابها من الساج و العرعر و أقتنى أموالا و جنانا و عيونا بالمدينة و ذكر عبد اللّه بن عتبة: انّ عثمان يوم قتل كان عند خازنه من المال خمسون و مائة ألف دينار و ألف ألف درهم، و قيمة ضياعه بوادي القرى و حنين و غيرهما مائة ألف دينار و خلّف خيلا كثيرا وابلا.
و قال الذهبيّ في دول الاسلام ١/ ١٢: كان قد صار له اموال عظيمة
[١] - الاستيعاب ٤٧٦.
[٢] - طبقات ابن سعد ٢/ ق ١/ ٤٠.
[٣] - الصواعق المحرقة ص ٦٨، السيرة الحلبية ٢/ ٨٧.
[٤] - طبقات ابن سعد ط. ليدن، ٣/ ق ١/ ٥٣.
[٥] - مروج الذهب ١/ ٤٣٣ و ط بيروت دار الاندلس سنة ١٣٨٥ ه ٢/ ٣٣٢.