الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٩٢ - نتيجه المقارنة
ابن عوف من استخلافه سرّا كما ذكره اليعقوبي[١]: و روى أنّ عثمان اعتلّ علّة اشتدّت به فدعا حمران بن أبان و كتب عهدا لمن بعده، و ترك موضع الاسم، ثمّ كتب بيده: عبد الرحمن بن عوف، و ربطه و بعث به الى امّ حبيبة بنت أبي سفيان، فقرأه حمران في الطريق فأتى عبد الرحمن فأخبره، و غضب عبد الرحمن غضبا شديدا و قال: أستعمله علانية، و يستعلمني سرّا. و نمي الخبر و انتشر بذلك في المدينة. و غضب بنو أمية، فدعا عثمان بحمران مولاه، فضربه مائة سوط، و سيّره الى البصرة فكان ذلك سبب العداوة بينه و بين عبد الرحمن بن عوف.
٥- خامسا- عامر بن عبد قيس لم يكن تاركا للزواج و لأكل اللحم و انّما كان ينكر على عثمان امره و سيرته و لذلك حمل الى المدينة فانكر الناس حمله الى المدينة و ازعاجه فأرجعه الى البصرة.
*** كانت تلكم خلاصة ممّا غيّر و حرّف سيف من اخبار البصرة دفاعا عن الاسرة الاموية الحاكمة و ولاتها و في ما ياتي ندرس بحوله تعالى ما غيّر و حرّف من اخبار الكوفة في سبيل الدفاع عنهم.
[١] - تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٦٩.