الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٨٦ - دراسة الاسناد
مذبحها فما زال يقول: النعاق النعاق[١]، حتى وجبت[٢] قال: فارجع، قال لا أرجع الى بلد استحلّ أهله منّى ما استحلّوا و لكنّي أقيم بهذا البلد الذّي اختاره اللّه لي. و كان يكون في السواحل؛ و كان يلقى معاوية فيكثر معاوية أن يقول: حاجتك؟ فيقول: لا حاجة لي؛ فلما أكثر عليه، قال تردّ على من حرّ البصرة لعلّ الصوم أن يشتدّ عليّ شيئا، فانّه يخفّ عليّ في بلادكم[٣].
*** كان ذلكم سياق روايات سيف في امر البصرة و في ما ياتي بحوله تعالى ندرسها سندا و متنا:
دراسة الاسناد:
اسند الرواية الاولى و الثالثة و الرابعة الى:
محمّد و طلحة.
و محمّد في اسناد روايات سيف هو ابن عبد اللّه بن سواد بن مالك بن نويرة، من مختلقاته من الرواة[٤].
و طلحة في روايات سيف اثنان:
ابو سفيان طلحة بن عبد الرحمن و هو من مختلقات سيف من الرواة[٥] و الاخر طلحة بن الاعلم و هذا ليس لنا ان نحمّله وزر ما اسند اليه سيف و هو المختلق الوضّاع.
[١] (*)- و في الاصل النفاق تحريف.
[٢] - وجبت: اي سقطت الى الارض- المعجم الوسيط.
[٣] - تاريخ الطبري ١/ ٢٨٢٩- ٢٩٢٤.
[٤] - راجع عبد اللّه بن سبأ ١/ ٢١١.
[٥] - خمسون و مائة صحابي مختلق ج ١/ ١٨٣.