الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٢٤ - وصيّ الرسول (ص) و وزيره و وليّ عهده و خليفته من بعده
و عن أبي سعيد أنّ رسول اللّه (ص) قال:
«إنّ وصيّي و موضع سرّي و خير من أترك بعدي و ينجز عدتي و يقضي ديني عليّ بن أبي طالب»[١].
و عن أنس بن مالك أنّ الرسول توضّأ و صلّى ركعتين و قال له:
«أوّل من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتّقين، و سيّد المسلمين، و يعسوب الدين، و خاتم الوصيّين ...» فجاء عليّ عليه السّلام فقال (ص): من جاء يا أنس؟ فقلت: علي. فقام إليه مستبشرا فاعتنقه- الحديث[٢].
و عن الصحابي بريدة قال: قال النبيّ:
«لكلّ نبيّ وصيّ و وارث، و إنّ عليّا وصيّي و وارثي»[٣].
[١] - كنز العمال، كتاب الفضائل، الفصل الثاني، فضائل علي بن أبي طالب، الطبعة الثانية ٢/ ٢٠٩ ح ١١٩٢.
و في أطراف الحديث عن كنز العمال، الحديث ٣٢٩٥٢. و الطبراني ٦/ ٢٧١.
و أبو سعيد الخدري: سعد بن مالك الخزرجي، كان من الحفّاظ لحديث رسول اللّه( ص)( ت: ٥٤ ه). اسد الغابة ٥/ ٢١١.
[٢] - حلية الأولياء ١/ ٦٣. و تأريخ ابن عساكر ٢/ ٤٨٦. و شرح نهج البلاغة، ط. الاولى ١/ ٤٥٠. و في موسوعة أطراف الحديث عن إتحاف السادة المتّقين للزبيدي ٧/ ٤٦١.
و أنس بن مالك: أبو ثمامة الخزرجي، روى عنه البخاري و مسلم ٢٢٨٦ حديثا. اختلف في سنة وفاته من ٩٠ الى ٩٣ ه. الاستيعاب ١/ ٣٥. و اسد الغابة، ط. القاهرة، مطابع الشعب، ١/ ١٥١.
و الإصابة ج ١/ ٨٤- ٨٥.
[٣] - مخطوطة تأريخ دمشق لابن عساكر، مصورة المجمع العلمي الإسلامي، ج ١٢/ ق ١/ ١٦٣ ب، ترجمة الإمام علي، و طبعتها على حدة دار التعارف ببيروت سنة ١٣٩٥ ه في ثلاثة مجلدات و رواية بريدة في ٣/ ٥ منها. و الرياض النضرة ٢/ ٢٣٤ عن بريدة و هو:
أبو عبد اللّه بريدة بن الحصيب بن عبد اللّه الأسلمي؛ قدم المدينة بعد احد فشهد مع رسول اللّه( ص) مشاهده و تحوّل بعده إلى البصرة و ابتنى بها دارا. ثمّ خرج غازيا إلى خراسان فأقام بمرو و توفّي بها سنة ٦٣ ه. اسد الغابة ١/ ١٧٥، و تهذيب التهذيب ١/ ٤٣٢- ٤٣٣.