الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٥٩ - ١- ابن الاثير
فقالت: انّه لما حضر قال انّ الميّت يحضره شهود يجدون الريح لا يأكلون فدوفي لهم مسكا بماء و رشّى به الخباء و كان النفر الذين شهدوه ابن مسعود و ابا مفرز[١] و بكر بن عبد اللّه التمميميين و الاسود بن يزيد و علقمة بن قيس و مالك الاشتر النخعيّين و الحلحال الضبيّ و الحرث بن سويد التميميّ و عمرو بن عتبة السلميّ و ابن ربيعة السلميّ و ابا رافع المزنيّ و سويد بن شعبة التميميّ و يزيد بن معاوية النخعيّ و اخا القرثع الضبيّ و أخا معضد الشيباني و قيل كان موته سنة احدى و ثلاثين و قيل انّ ابن مسعود لم يحمل أهل ابي ذرّ معه انّما تركهم حتّى قدم على عثمان بمكّة فاعلمه بموته فجعل عثمان طريقه عليه فحملهم معه[٢].
و قال ابن الاثير في ذكر حوادث سنة خمس و ثلاثين هجريّة «ثمّ دخلت سنة خمس و ثلاثين» «ذكر مسير من سار الى حصر عثمان»
كان سبب ذلك ان عبد اللّه بن سبا كان يهوديا و اسلم ايّام عثمان ثمّ تنقلّ في الحجاز ثمّ بالبصرة ثمّ بالكوفة ثمّ الشام يريد اضلال الناس فلم يقدر منهم على ذلك فاخرجه اهل الشام فاتى مصر فاقام فيهم و قال لهم العجب ممن يصدّق انّ عيسى يرجع و يكذب انّ محمّدا يرجع فوضع لهم الرجعة فقبلت منه ثمّ قال لهم بعد ذلك أنّه كان لكل نّبي وصيّ و عليّ وصيّ محمّد فمن اظلم ممن لم يجز وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و وثب على وصيّه و انّ عثمان أخذها بغير حقّ فانهضوا في هذا الامر و ابدؤا بالطعن على امرائكم و اظهروا الامر بالمعروف و النهي عن المنكر تستميلوا به الناس و بثّ دعاته و كاتب من استفسد في الامصار و كاتبوه
[١] - لعلّه ابو مفزّر راجع ترجمته في كتاب( خمسون و مائة صحابي مختلق).
[٢] - تاريخ الكامل لابن الاثير ٣/ ٥١- ٥٢ و ط اوربا ٣/ ١٠٥- ١٠٦.