الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦٥ - مقارنة الروايات
الى عثمان بالّذي يبلغه عن صاحبه و ركب أولئك فاستعفوا من عمرو و سألوا عبد اللّه فأعفاهم. فلّما قدم عمرو على عثمان قال: ما شأنك يا أبا عبد اللّه؟ قال: و اللّه يا أمير المؤمنين ما كنت منذ و ليتهم أجمع أمرا و لا رأيا مني منذ كرهوني و لا أدري من أين اتيت؟ فقال عثمان: و لكنّي أدري لقد دنا أمر هو الّذي كنت أحذره، و لقد جاءني نفر من ركب تردّد عنهم عمر و كرههم الّا أنّه لا بدّ لما هو كائن أن يكون، فان كابرتهم كذّبوا و احتجّوا و ان كفكفتهم ما لم ينتهكوا محرما كان لهم و لم تثبت لهم حجّة و واللّه لأسيرنّ فيهم بالصبر و لنتابعنّهم ما لم يعص اللّه عزّ و جلّ[١].
دراسة الاسناد.
في الرواية الاولى روى سيف عن
١- عطية عن
٢- يزيد الفقعسي
و مرّ قولنا فيهما في دراسة الرواية الاولى من الاسطورة السبأية[٢].
و في الرواية الثانية روى سيف عن
١، ٢- ابي حارثة و ابي عثمان
و قد مرّ قولنا فيهما ايضا[٣].
مقارنة الروايات:
[١] - الرّدة و الفتوح لسيف بن عمر تحقيق قاسم السامرائي. الرياض ط دار امية سنة ١٤١٨ ه ١١٩- ١٢١، و ابن عساكر ج ٩/ ق ٢/ ١٦٦ ب، و مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ط. الاولى دار الفكر سنة ١٤١١ ه، ج ١٢/ ٢١٩- ٢٢١.
[٢] - راجع دراسة الرواية الاولى من الاسطورة السبئية ص ٤١- ٤٢ من هذا الكتاب.
[٣] - راجع ص ٢٤٥ من هذا الكتاب.