الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٥٢ - اشتهار لقب الوصيّ للإمام عليّ (ع) مدى القرون
العراقيّين عام ١٩٢٠ ميلاديّة، عند احتلال بريطانيا للعراق و في دحض ادّعاء بريطانيا أنّ لها حقّ الوصاية على العراق و العراقيّين. في صرخته الاولى، كما سمّاها في ديوانه:
|
أيّها الغرب جئت شيئا فريّا |
ما علمنا غير الوصيّ وصيّا |
|
***
|
قسما بالقرآن و الإنجيل |
ليس نرضى وصاية لقبيل |
|
|
أو تسيل الدماء مثل السيول |
أفبعد الوصيّ زوج البتول |
|
|
نحن نرضى بالإنكليز وصيّا؟ |
دون ملك العراق بين الطلول |
|
|
لأبي عبد اللّه نجل البتول |
قد اريقت دماء خير قتيل |
|
|
أفبعد الحسين سبط الرسول |
نحن نرضى بالإنكليز وصيّا؟ |
|
|
قد ظلمنا العراق يا ساكنيه |
إنّ دمع النساء لا يجديه |
|
|
حين تبكي السبطين أو تبكيه |
أفمن بعد المجتبى و أخيه |
|
|
نحن نرضى بالإنكليز وصيّا؟ |
يا محبّي آل النبيّ الكرام |
|
|
أيكون العراق ملك اللئام |
و هو ميراث آل خير الأنام |
|
|
أفبعد الأئمة الأعلام |
نحن نرضى بالإنكليز وصيّا؟ |
|
*** و قال في صرخته الثانية:
|
اشهدوا يا أهل الثرى و الثريّا |
قد أبت شيعة الوصيّ وصيّا |
|