الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٥ - اخبار الفتنة في روايات سيف
فذاك و اللّه ليفتحنّ، و ليست لاحد عليّ حجّة حقّ، و قد علم اللّه أنّي لم آل الناس خيرا، و لا نفسى. و و اللّه ان رحا الفتنة لدائرة، فطوبى لعثمان ان مات و لم يحرّكها. كفكفوا الناس و هبوا لهم حقوقهم و اغتفروا لهم، و اذا تعوطيت حقوق اللّه فلا تدهنوا فيها[١].
فلمّا نفر عثمان أشخص معاوية و عبد اللّه بن سعد الى المدينة و رجع ابن عامر و سعيد معه. و لمّا استقلّ عثمان رجز الحادي:
|
قد علمت ضوامر المطيّ |
و ضامرات عوج القسيّ |
|
|
انّ الامير بعده علىّ |
و في الزبير خلف رضيّ |
|
|
و طلحة الحامي لها وليّ |
فقال كعب و هو يسير خلف عثمان: الامير و اللّه بعده صاحب البغلة- و اشار الى معاوية.
٢- كتب الىّ السريّ، عن شعيب، عن سيف، عن بدر بن الخليل بن عثمان ابن قطبة الاسدي عن رجل من بني اسد قال: ما زال معاوية يطمع فيها بعد مقدمه على عثمان حين جمعهم فاستجمعوا اليه بالموسم ثمّ ارتحل فحدا به الراجز:
|
انّ الامير بعده عليّ |
و في الزبير خلف رضيّ |
|
قال كعب: كذبت: صاحب الشهباء بعده- يعني معاوية- فأخبر معاوية فساله عن الّذي بلغه قال: نعم أنت الامير بعده و لكنّها و اللّه لا تصل اليك حتّى تكذّب بحديثي هذا فوقعت في نفس معاوية.
و شاركهم في هذا المكان ابو حارثة و ابو عثمان عن رجاء بن حيوة و غيره
[١] - تاريخ الطبري ط اوربا، ١/ ٢٩٤٥- ٢٩٤٦.