الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٨٠ - اخبار الفتنة في روايات سيف
يعطي فبدا ببني أبي العاص فأعطى آل الحكم رجالهم عشرة آلاف، عشرة آلاف فأخذ مائة ألف، و أعطى بني عثمان مثل ذلك و قسّم في بني العاص و في بني العيص و في بني حرب، و لانت حاشية عثمان لاولئك الطوائف و أبى المسلمون الّا قتلهم، و أبى الّا تركهم، فذهبوا و رجعوا الى بلادهم على ان يغزوه مع الحجّاج كالحجّاج، فتكاتبوا و قالوا موعدكم ضواحي المدينة في شوّال حتّى اذا دخل شوّال من سنة اثنتي عشرة ضربوا كالحجّاج فنزلوا قرب المدينة[١].
٣- كتب اليّ السريّ، عن شعيب، عن سيف، عن محمّد و طلحة و ابي حارثة و ابي عثمان قالوا: لمّا كان في شوال سنة خمس و ثلاثين خرج أهل مصر في أربع رفاق على أربعة أمراء، المقلّل يقول: ستمائة و المكشر يقول: ألف.
على الرفاق عبد الرحمن بن عديس البلويّ. و كنانة بن بشر التجيبيّ، و عروة بن شيبم الليثيّ، و أبو عمرو بن بديل بن ورقاء الخزاعيّ، و سواد بن رومان الاصبحيّ و زرع بن يشكر اليافعيّ و سودان بن حمران السكونيّ و قتيرة بن فلان السكونيّ و على القوم جميعا الغافقي بن حرب العكيّ و لم يجترئوا ان يعلموا الناس بخروجهم الى الحرب و انّما اخّرجوا كالحجّاج و معهم ابن السوداء و خرج أهل الكوفة في أربع رفاق و على الرفاق زيد بن صوحان العبديّ و الاشتر النخعيّ و زياد بن النضر الحارثيّ و عبد اللّه بن الاصمّ أحد بني عامر بن صعصعة و عددهم كعدد أهل مصر و عليهم جميعا عمرو[٢] ابن الاصمّ و خرج أهل البصرة في أربع رفاق و على الرفاق حكيم بن جبلة العبدي و ذريح ابن عبّاد العبديّ و بشر بن شريح الحطم بن ضبيعة القيسي و ابن المحرّش ابن عبد بن عمرو الحنفيّ و عددهم كعدد أهل مصر و أميرهم جميعا حر قوص ابن زهير السعديّ سوى من تلاحق بهم من الناس فأمّا أهل مصر فأنّهم كانوا يشتهون عليّا و امّا أهل البصرة فانّهم
[١] - تاريخ الطبري ط. اوربا ١/ ٢٩٤٩- ٢٩٥٤. و ابن عساكر ١١/ ق ١/ ١٥٦ أ- ١٥٨ ب.
[٢] -« عمر».