الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٣٩ - شهرة لقب وصيّ النبيّ (ص) للإمام عليّ (ع) و انتشار ذكره فى أشعار الصحابة و التابعين و كتب اللغة في صدر الإسلام
|
أ لست أخاه في الهدى و وصيّه |
و أعلم منهم بالكتاب و السنن[١] |
|
و روى الزبير بن بكّار في الموفّقيات عن بعض شعراء قريش في مدح عبد اللّه ابن عبّاس قوله:
|
و اللّه ما كلّم الأقوام من بشر |
بعد الوصيّ عليّ كابن عبّاس[٢] |
|
و قال الفضل بن عبّاس
|
ألا إنّ خير الناس بعد محمّد |
وصيّ النبيّ المصطفى عند ذي الذكر |
|
و قال النعمان بن عجلان شاعر الأنصار في قصيدته- أيضا- بعد وفاة النبيّ (ص):
|
و كان هوانا في عليّ و إنّه |
لأهل لها يا عمر و من حيث لا تدري |
|
|
وصيّ النبيّ المصطفى و ابن عمّه |
و قاتل فرسان الضلالة و الكفر |
|
قال ذلك في جواب عمرو بن العاص حين أغاظ الأنصار في حوادث السقيفة و انتصار الإمام عليّ للأنصار من مهاجرة قريش[٣].
[١] - الموفقيات للزبير بن بكار، ط. بغداد سنة ١٩٧٢ م، ص ٥٧٤- ٥٧٥. و جاء شعر حسان في تأريخ اليعقوبي ٢/ ١٢٨ مع اختلاف في اللفظ. و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ط. الاولى ٢/ ١٥.
[٢] - الموفقيات ص ٥٧٥. و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ط. مصر الاولى ١/ ٢٠١. و طبعة تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ٢/ ٢٦٢.
[٣] - النعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري، لسان الأنصار و شاعرهم. استعمله عليّ على البحرين.
ترجمته في الاستيعاب، ط. حيدر آباد ١/ ٢٩٨، رقم: ١٣٢٣. و اسد الغابة ٥/ ٢٦. و الإصابة ٣/ ٥٣٢، و نسبه في الجمهرة ص ٣٢٧- ٣٣٨. و الاشتقاق ص ٤٦١. و الأبيات عن كتاب الموفّقيات للزبير بن بكار ص ٥٩٢- ٥٩٤. و رواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ٦/ ٣١.