الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٤١ - الوصيّة في الأشعار التي قيلت في حرب الجمل
و خرج يوم الجمل غلام من ضبّة شابّ معلم من عسكر عائشة و هو يقول:
|
نحن بنو ضبّة أعداء عليّ |
ذاك الذي يعرف قدما بالوصيّ |
|
و قال سعيد بن قيس الهمداني يوم الجمل، و كان في عسكر عليّ عليه السّلام:
|
قل للوصيّ أقبلت قحطانها |
فادع بها تكفيكها همدانها |
|
و قال حجر بن عديّ الكنّدي في ذلك اليوم أيضا:
|
يا ربّنا سلّم لنا عليّا |
سلّم لنا المبارك المرضيّا |
|
|
المؤمن الموحّد التقيّا |
لا خطل الرأي و لا غويّا |
|
|
بل هاديا موفّقا مهديّا |
و احفظه ربّي و احفظ النبيّا |
|
|
فيه فقد كان له وليّا |
ثمّ ارتضاه بعده وصيّا |
|
و قال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، و كان بدريّا يوم الجمل أيضا:
|
يا وصيّ النبيّ قد أجلت الحرب |
الأعادي و سارت الأظعان |
|
و قال خزيمة يوم الجمل أيضا في أبيات يخاطب بها امّ المؤمنين عائشة:
|
وصيّ رسول اللّه من دون أهله |
و أنت على ما كان من ذاك شاهد |
|
و خطب ابن الزبير يوم الجمل، و خطب الحسن عليه السّلام بعده، فقال عمرو ابن احيحة في ذلك:
|
حسن الخير يا شبيه أبيه |
قمت فينا مقام خير خطيب |
|
|
قمت بالخطبة التّي صدع اللّه |
بها عن أبيك أهل العيوب |
|
|
لست كابن الزبير لجلج في القول |
و طاطا عنان فسل مريب |
|
|
و أبى اللّه أن يقوم بما قام |
به ابن الوصيّ و ابن النجيب |
|
|
إنّ شخصا بين النبيّ- لك الخير- |
و بين الوصيّ غير مشوب |
|