مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٤٥ - دعائم الاسلام
أخبرنا بها ابن أبيجيِّد عن ابن الوليد عنه».[١]
و قد عُدّ تارةً: من أصحاب الرضا عليه السلام، و أخرى: من أصحاب الهادي عليه السلام، كما ذكر الأوّل الشيخ و الكشي، و الثاني ذكره الشيخ و البرقي.
و ردّ ذلك، أوّلًا: بأنّ عبداللَّه بن جعفر الحميري قدم الكوفة، سنة نيّف و سبعين و مأتين، مع أنّ الامام الرضا عليه السلام تُوفّي سنة ثلاث و مأتين. و ثانياً: بأن رواياته كلَّها عنهما عليهما السلام مع الواسطة، و لذا سمّى كتابه بقرب الأسناد.
و ثالثةً: من أصحاب العسكري عليه السلام، كما ذكره الشيخ و البرقي و غيرهما و على أيّ حال لاريب في اعتبار كتابه، المسمّى بقرب الأسناد. كما قال العلامة المجلسي: «كتاب قرب الأسناد من الأصول المعتبرة المشهورة و كتبناه من نسخة قديمة مأخوذة من خطّ الشيخ محمد بن إدريس و كان عليها صورة خطِّه»[٢].
و هذا الكتاب من أحدالمصادر، التي روىعنها صاحبالوسائل، و عدّه منالكتب المتواترة، مضافاً إلى ما ذكره، من الطريق الصحيح إليه.
و الحاصل: أنّه لميشكِّك أحدٌ في اعتبار هذا الكتاب، و لا في كونه هو المطبوع الموجود.
دعائم الاسلام
كتابٌ روائيٌ مهمٌ قد روى عنه- كثيراً كبار المحدثين، و اعتنى بشأنه المشايخ العظام.
و قد ألّفه أبوحنيفة نعمان بن محمد بن منصور، كان قاضياً بمصر في دولة
[١] -/ الفهرست: ص ١٠٢.
[٢] -/ بحارالأنوار: ج ١، ص ٢٦.