مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٢١ - وجوه تضعيف هذا التفسير
وجوه تضعيف هذا التفسير
قد استدل على نفي اعتبار هذا التفسير و تضعيفه، بوجوه.
الأول: ضعف رواته.
و قد أشكل في سند هذا التفسير، من جهة وقوع محمد بن القاسم الأسترآبادى، و يوسف بن محمد بن زياد، و على بن محمد بن سيّار. و أوّل من استشكل في سنده بذلك ابن الغضائري. و قد نقل عنه القهبائي، أنّه قال:
«محمد بن القاسم المفسّر الأسترآبادي روى عنه أبوجعفر ابن بابويه، ضعيفٌ كذّاب، روى عنه تفسيراً يرويه عن رجلين مجهولين، أحدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد، و الاخر: علي بن محمد بن يسار، عن أبيهما، عن أبي الحسن الثالث (عليهما السلام). و التفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه، بأحاديث من هذه المناكير».[١]
و تبعه في ذلك العلامة الحلّي، و قال في الخلاصة[٢] عين ما قاله ابن الغضائري، بلا اختلاف في التعبير.
و قد تبعه أيضاً في ذلك جماعة من المتأخرين و متأخري المتأخّرين فمنهم التفرشي في نقد الرجال[٣]، و المحقق الداماد في شارع النجاة[٤]، و الأسترآبادي في منهج المقال[٥]، و الأردبيلي في جامع الرواة[٦] و الشيخ
[١] -/ مجمع الرجال: ج ٦، ص ٢٥.
[٢] -/ خلاصة الأقوال: ص ٢٥٦.
[٣] -/ نقد الرجال: ص ٣٢٨.
[٤] -/ شارع النجاة: ص ٣١٨- ٣٢١.
[٥] -/ منهج المقال: ص ٣١٥.
[٦] -/ جامع الرواة: ج ٢، ص ١٨٤.