مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٦٦ - بيان الضابطة
تأليفالكتب، أو الاصولالروائية، و نحو ذلك من أسبابالاشتهار، فينصرف الاسمالمشترك حينئذٍ إلى ذلك المعروف، كما قالوا: إنّ عماربنمروان ينصرف إلى اليشكري لا الكلبي؛ لأجل ذلك، و مثله كثيرٌ من المشتركين.
و الوجه فيه؛ أنّ كثرة استعمال الاسمالمشترك في شخصخاص، لأيّة علّة، توجب انسباق ذلكالشخص إلى الذهن و انصرافالاسم إليه عندالاطلاق.
و لايخفى أنّ الشهرة إنّما توجب حمل الاسمالمشترك علىالمشهور، إذا كانت متحققة في عصر من يروىالحديث عن المسمّى بذلكالاسم. و أما إذا علم أو احتمل تحققالشهرة بعده فلاتوجب حملاللفظ عليه.
٥- أن يكون أحدالمشتركين صاحب أصل أو كتاب، دون غيره، و كون الروايةمنقولة عن كتابه، فيحصل بذلكالتمييز و يتعين الراوي في صاحبالكتاب.
٦- أن تتَّصف الرواية بوصف وُصِف أحدالمشتركين به. كأن تكون الروايةمضطربة أو كان مضمونها في علمالكلام مثلًا، و كان أحدالمشتركين موصوفاً في كلماتالمشايخ بأنه مضطربالحديث أو من علماء علمالكلام، أو فُهِم من متنالرواية كونالراوي صاحب عقيدةخاصّة، و علمنا أنّ أحد هؤلاءالمشتركين معتقداً بتلكالعقيدة.
٧- أن يروي أحدهم عن الامام عليه السلام بلاواسطة، فحينئذٍ لو روى الواقع في السند عن الامام عليه السلام، بلاواسطة، يمكن تمييزه بذلك عن ساير المشتركين.
٨- جريان عادةالمحدّثين و مصنّفيالأصول على ذكر أحد المشتركين