مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٨٠ - تقسيم أصحاب الجرح و التعديل
محمد بن يحيى الواقع في طريقه، بل قال النجاشي: رأيت أصحابنا يضعِّفونه و قال ابن الغضائري: إنه كان كذّاباً يضع الحديث مجاهرةً. هذا مضافاً إلى انتهاء السند إلى علي بن أحمد العقيقي نفسه.
و أمّا الوالد و هو أحمد بن علي بن محمد بن جعفر العلوي العقيقي فلم يقل أحد بوثاقته و لا دليل عليه.
منهم: الحسين بن عبيداللَّه الغضائري. و الأقوى وثاقته، لأنّه من مشايخ النجاشي قدس سره؛ حيث انّه ذكره من جملة مشايخه و ترحّم عليه. و كذا الشيخ الطوسي قدس سره. و أيضاً وثقه ابن طاووس في محكي فرج المهموم، و وصفه العلامة بشيخ الطائفة، كما قال المحقق المامقاني قدس سره.[١]
منهم: أحمد بن الحسين بن عبيداللَّه الغضائري قدس سره، و هو أيضاً من مشايخ النجاشي قدس سره ذكره و ترحّم عليه. و كذا الشيخ كرّر الترحُّم عليه في مقدمة الفهرست. فالأقوى ثبوت وثاقته كأبيه. إلّاأنّ جرحه لمَّا كان في الغالب مبنياً على توهم الغلوّ في حقّ الأصحاب، بحيث قيل في حقّه: إنّه لم يسلم كثيرٌ من أجلاء الأصحاب من جرحه، فلذا لابدّ من التأمل و الفحص في مجروحاته.
هذا، و لكن عمدة ما ينقل عنهما في الجرح و التعديل مأخوذ من الكتاب المنسوب إلى الغضائري. و التحقيق عدم ثبوت كون الكتاب لأحدٍ منهما، كما قلنا في البحث عن الاصول الرجالية، و أقمنا الدليل على ذلك.
فما يكون في هذا الكتاب من الجرح و التعديل لا يصح نسبته إلى الغضائري لا إلى الابن و لا إلى أبيه. نعم لو ثبتت النسبة إليهما أنفسها بطريق صحيح يمكن الاعتماد عليه و هو نادر.
منهم: أبوالعباس أحمدبن محمدبن سعيدبن عقدةالزيدي الهمداني المتوفّى سنة ٣٣٣ (ه ق) وثّقه الشيخ و النجاشي و غيرهما أحسن توثيق و تجليل
[١] -/ تنقيح المقال: ج ١، ص ٣٣٣.