مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢١٩ - أمّا الألفاظ الصريحة المتفق على مدلولها
أمّا الألفاظ الصريحة المتفق على مدلولها
فمنها: قولهم: فلان عدل، أو عدل ضابط، أو عدل إمامي ضابط، أو عدل ضابطٌ من أصحابنا، و ما أشبه ذلك ممّا يكون صريحاً أو ظاهراً في عدالة الراوي و ضبطه و كونه من الامامية الاثني عشرية. و هذا التعبير من أصرح العبارات في إفادة التعديل و صحة الخبر، و لاخلاف في ذلك، كما عن الشهيد الثاني[١]، و المولى علي الكني[٢]، و الشيخ الطريحي[٣]، و السيد الصدر[٤]. و لا يخفى أنّ الامامي ظاهرٌ في الاثني عشرية، كما قال في مقباس الهداية[٥].
منها: قولهم: فلان ثقة، أو ثقة إمامي، أو ثقة في الحديث، و ما أشبه ذلك من التعابير الصريحة، أو الظاهرة في وثاقة الراوي و أمنه من الكذب و كونه من الامامية الاثني عشرية. و قد ادّعى بعض الفحول من الرجاليين الاتفاق على استفادة التعديل من لفظ الثقة، كالشهيد الثاني[٦] و السيد الصدر[٧] و الشيخ الطريحي[٨].
و أما الضبط فيستفاد من لفظ الثقة؛ لظهوره فيمن تثق به النفس و يركن إليه البال. و لا تطمئن النفس و لا تثق بخبر شخصٍ، إلا إذا كان مأموناً من
[١] -/ الدراية، ص ٧٦ و شرح البداية تحقيق البقال، ج ٢، ص ٠٦٧
[٢] -/ توضيح المقال، ص ٠٣٦
[٣] -/ جامع المقال، ص ٠٢٦
[٤] -/ نهاية الدراية، ص ٠٣٨٦
[٥] -/ ج ٢، ص ٠١٤٢
[٦] -/ الدراية، ص ٧٦، و شرح البداية، ج ٢، ص ٠٦٧
[٧] -/ نهاية الدراية، ص ٠٣٨٦
[٨] -/ جامع المقال، ص ٠٢٦