مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١١٩ - هل يشترط ذكر السبب في قبول الجرح و التعديل؟
الهداية.[١] و قد نسب في المسالك[٢] هذا التفصيل إلى العلّامة.
و أما القول الأوّل: فقد نُسِب إلى جماعة، من دون تسميتهم، كما في مقباس الهداية.[٣] و نسبه الشهيد في قضاء المسالك[٤] إلى الاسكافي.
و أما القول الثاني: فقد نُسِب إلى كثيرٍ من فقهائنا، كما صرّح بذلك ملّا علي الكني في توضيح المقال.[٥] و نسبه الشيخ الطوسي في الخلاف[٦] إلى أبي حنيفة.
و ذهب عدّةٌ إلى القول الخامس فاشترطوا ذكر السبب في كلٍّ من الجرح و التعديل، إذا لم يكن المعدّل و الجارح من أهل الخبرة في هذا الفنّ. و لم يشترطوا ذلك فيهما، إذا كان عالماً خبيراً بأسباب الجرح و التعديل. فقد نسب في المعالم[٧] و في مقباس الهداية[٨] هذا القول إلى العلّامة الحلّي. و كذا نسبه في المقباس إلى إمام الحرمين (و هو الجويني) و الغزالي و الرازي و الخطيب البغدادي و غيرهم من علماء العامة.
و قد استُدلّ على كل واحدٍ من الأقوال بوجهٍ أو وجوهٍ.
[١] -/ مقباس الهداية: ج ٢، ص ٨٥.
[٢] -/ مسالك الأفهام: ج ٢، ص ٤٥١.
[٣] -/ مقباس الهداية: ج ٢، ص ٨٣.
[٤] -/ مسالك الأفهام: ج ٢، ص ٤٥١.
[٥] -/ توضيح المقال: ص ٤٩.
[٦] -/ الخلاف: ج ٢، ص ٥٩٢.
[٧] -/ معالم الاصول: ص ٢٠٧.
[٨] -/ مقباس الهداية: ج ٢، ص ٨٦.