مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٥٦ - حاصل الكلام
٢١- يونس بن عبدالرحمان. لا كلام في عدالته و جلالته، كما لا إشكال في صحة طريق الشيخ إلى جميع كتبه و رواياته. فان له طرقاً عديدة إليها، و لولا كلها إلا الطريق الأخير، لكفى في الصحة و الاعتبار. قال في الفهرست:
«أخبرنا بجميع كتبه و رواياته جماعة عن أبي جعفر بن بابويه عن محمد بن الحسن، و عن أحمد بن محمد بن الحسن عن أبيه عنه، و أخبرنا بذلك ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن سعد، و الحميري، و علي بن إبراهيم، و محمد بن الحسن الصفار، كلّهم عن إبراهيم بن هاشم عن إسماعيل بن مرار و صالح بن السندي عنه، و رواها أبوجعفر بن بابويه عن حمزة بن محمد العلوي، و محمد بن علي ماجيلويه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل، و صالح عنه، و أخبرنا بذلك ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد عنه».[١]
هذه أسامي عمدة الرواة الثقات و أهم المشايخ الذين ذكر الشيخ في الفهرست الطريق الصحيح إلى كتبهم و رواياتهم. و لعلّ المتتبع يجد أكثر من ذلك في رجال الشيخ و النجاشي، و في كتب غيرهما من المحدثين كالصدوق و المفيد و غيرهم.
حاصل الكلام
و الحاصل: أنّ في كلّ واحد من الموارد المذكورة، لو روى الشيخ في التهذيب أو الاستبصار عن أحد هؤلاء الرواة المذكورين رواية بواسطة شخص ضعيف، و لم يذكر لها طريقاً صحيحاً تامّاً في المشيخة، يمكن
[١] -/ فهرست الشيخ، ص ١٨١- ١٨٢.