مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٧ - الخامس رجال الشيخ
الفِرَق.
و على أيّ حال لافائدة كثيرة في فهرست الشيخ بالقياس إلى سائر الاصول الرجالية؛ نظراً إلى عدم تعرضه لحال أكثر من ذكر فيه من أرباب الاصول و المصنّفات، إلّاما سيأتي بيانه، من تصحيح أسناد بعض الأحاديث بقاعدة تبديل السند.
ثم إنّ فهرست الشيخ كان أقدم تأليفاً من رجاله؛ نظراً إلى إرجاعه في مواضع عديدة من رجاله[١] إلى الفهرست. و لكنّه خلافاً لما وَعَد به في المقدمة لم يتعرض غالباً لجرح أرباب الاصول و المصنّفات و تعديلهم في الفهرست.
الخامس: رجال الشيخ
قد تصدّى الشيخ الطوسي في رجاله لذكر مطلق من كانت له روايةٌ عن أحد المعصومين عليهم السلام، مع الواسطة أو بدونها، سواءٌ كان من الامامية أم لم يكن.
و عليه فذكره أحداً في كتاب رجاله- من غير تصريح بمذهبه- لا يكشف عن كونه إمامياً فضلًا عن كونه من الشيعة الاثني عشرية. و الدليل على ذلك- مضافاً إلى ما يجده المتتبع في مطاوي كتابه- قوله قدس سره في أوّل الكتاب: «أمّا بعد فانّي قد أجبت إلى ما تكرر سؤال الشيخ الفاضل فيه، من جمع كتاب يشتمل على أسماء الرجال الذين رووا عن النبي صلى الله عليه و آله و عن الائمة عليهم السلام- من بعده إلى زمان القائم (عج)- ثم أذكر بعد ذلك من تأخّر
[١] -/ رجال الشيخ: ص ٣٤٨ و ٤٥٨ و ٤٦٤ و ٤٨٢.