مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٠٠ - مقتضى التحقيق
بعض رواياته «فلان عن فلان عن عايشة».[١]
و ثالثاً: اشتمال كتابه على الروايات الضعاف و المراسيل. و إنّ بعض رواياته مقطوع السند و بعضها مرفوع، و يشتمل بعضها على رجال مهملين، بل على جماعة مشهورين بالضعف.
و رابعاً: إنّ وثاقة جميع رواة هذا الكتاب بكثرتهم أمر مهمٌّ، فكيف لم يتعرّض لذلك الشيخ قدس سره و النجاشي قدس سره؟ و كيف لم تشتهر في زمان ابن طاووس و العلّامة و ابن داوود و غيرهم من المتأخرين؟.
و عليه، فلا مناص من حمل كلام ابن قولويه قدس سره على إرادة خصوص مشايخه الذين حدّثوه بلاواسطة؛ صوناً لكلامه من الاخبار عن خلاف الواقع. بل لا ملزم لنا بهذا الحمل؛ حيث يكفي مجرّد احتمال ذلك (احتمالًا معتنى به) في عدم تمامية الاستظهار المزبور من كلام ابن قولويه.
ثمّ إنّ مشايخ ابن قولويه قدس سره يبلغ عددهم إلى اثنين و ثلاثين.
و قد استخرج المحدّث النوري قدس سره أسمائَهم في المستدرك[٢] و هم؛
١- والده محمد بن قولويه، الذي هو من خيار أصحاب سعد بن عبداللَّه (المتوفى سنة ٢٩٩ ه. ق.)، و هو مدفون بقم جنب مقبرة «شيخان».
٢- أبو عبدالرحمان محمد بن احمد بن الحسين الزعفراني نزيل بغداد.
٣- أبوالفضل محمد بن احمد بن إبراهيم بن سليمان الجعفي الكوفي، المعروف بالصابوني صاحب كتاب الفاخر في الفقه.
٤- ثقة الاسلام الكليني.
[١] -/ كامل الزيارات: باب ٨، ح ١٦.
[٢] -/ المستدرك: الطبع الحجري، ج ٣، ص ٥٢٣.