مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٣٧ - مستطرفات السرائر
الشهيد الثاني.
هذا، مضافاً إلى أنّ الشيخ الطوسي خال ابن إدريس، فمن البعيد أن لايكون له طريق إلى كتب الشيخ، و لاسيّما أنّ لابن إدريس طريقاً إلى من تقدّم عن الشيخ من المحدثين و الرواة، فثبوت طريقه إلى الشيخ يكون بالأولوية.
و على أىّ حال، فالأقوى خروج روايات مستطرفات السرائر عن الارسال، من جهة الواسطة بين ابن إدريس و بين أرباب هذه الكتب الروائية.
فيبقى الكلام في أمرين، أحدهما: في حال الرواة المتوسطين بين الشيخ الطوسي و بين أرباب هذه الكتب. فكلُّ من كان للشيخ إلى كتبه طريق صحيحٌ، يحكم بصحة الروايات التي نقلها ابن إدريس عن كتابه.
ثانيهما: فيمن وقع بعد مصنّفي هذه الأصول، من الرواةالمتوسطين بينهم و بين المعصومين عليهم السلام. فيتوقف إثبات صحة روايات المستطرفات على إثبات وثاقة هؤلاء، كما هو مقتضى القاعدة في هذا الفنّ، من تطرُّق الخلل و الضعف إلى سند الرواية بضعف راويها، و لو في إحدى الطبقات.
و أمّا أسماء أرباب هذه الأصول الروائية، فنذكرها على ترتيب ما جاء في كلام ابن إدريس. و هم: موسى بن بكر الواسطي، و معاوية بن عمار، و أحمد بن أبي نصر البزنطي، و أبان بن تغلب، و جميل بن دراج، و أبوعبداللَّه السياري، و البزنطي، و حريز بن عبداللَّه، و الحسن بن محبوب، و محمد بن علي بن محبوب، و محمد بن عبداللَّه الحميري، و جعفر بن محمد، و الصدوق، و الشيخ الطوسي، و عبداللَّه ابنبكير، و أبوالقاسم بنقولويه، و الصفواني، و