مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٦٨ - تعيين طبقات الرواة و المحدّثين
بعض معمّري الرابعة و شاذّ من كبار السادسة أيضاً
و الرواة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام جلّهم من السادسة و ربما روى عنه بعض من الخامسة و شاذّ من السابعة أيضاً.
و الرواة عن أبي جعفر الثاني عليه السلام من السادسة و السابعة
و الرواة عن أبي الحسن الثالث عليه السلام و أبي محمد عليه السلام جلّهم من السابعة، و ربّما شاركهم في الأوّل بعض من صغار السادسة، و في الثاني شاذّ من كبار الثامنة أيضاً.
و أمّا الرواية عن صاحب الدار عجّل اللَّه فرجه- في الغيبة الصغرى، فلم يتشرف بها من غير السفراء الأربعة الذين عرفت أنّ أوّلهم من السابعة و الثاني من الثامنة و الأخيرين من التاسعة إلّاقليل لايتجاوزون عن هذه الطبقات الثلاثة
و أمّا الطبقة العاشرة و الحادية عشرة فلا رواية لهم عن أحد من الأئمة عليهم السلام».[١]
ثم إنّه قدس سره نبَّه بذكر امور تنفع في المقام و نحن نذكر حاصلها.
أحدها: أنّه مضافاً إلى الطبقات الثلاثة الأخيرة (و هي العاشرة و الحاديةعشرة و الثانية عشرة) كثيرٌ من رواة الطبقات التسعة السابقة أيضاً لم يرو عن أئمة زمانهم و إن كانوا من الشيعة القائلين بامامتهم، و إنّما رووا عن الأئمة الماضين بالواسطة و عليه فمن لم يرو عنهم لا يختص بطبقة خاصّة، بل يوجد في جميع الطبقات.
ثانيها: أنّ في كثيرٍ من الطبقات ينقسم رواتها إلى كبار و صغارٍ. فالصغار منهم: هم الذين لم يُدركوا كثيراً من رواة الطبقة السابقة، و إنّما أدركوا بعضهم
[١] -/ تجريد اسانيد الكافي: ج ١، ص ٢٢.