مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٣٥ - مستطرفات السرائر
أيضاً طريقاً الىالكتب، المأخوذة منها روايات المستطرفات. و قد ذكر في الفهرست و رجاله طرقَه إلى هذه الكتب و الأصول الروائية، و عليه فكل واحدٍ من هذه الأصول كان للشيخ إليه طريق صحيح، يحكم بصحة الروايات التي نقلها ابن إدريس عن ذلك الكتاب أو الأصل. و ذلك؛ لما أحرزنا من أنَّ ابن إدريس نقل بطريق الشيخ روايات تلك الكتب و الأصول.
فالعمدة في ذلك إثبات أمرين:
الأول: وجود طريق صحيحللشيخ إلى هذهالكتب. و الثاني: ثبوت طريق صحيح لابن إدريس إلى الشيخ. فإذا ثبت هذانالأمران تخرج روايات هذا الكتاب عن الارسال.
فنقول: أما الأمرالأول: فلابد لاثباته من مراجعة فهرستالشيخ و رجاله.
و أما الأمر الثاني: فالأقوى ثبوت طريق صحيح لابن إدريس إلى الشيخ. و ذلك لأن مستطرفات السرائر من المصادر التي روى عنها العلامة المجلسي في البحار؛ حيث إنّه قال في بيان الأصول و الكتب المصادر: «و كتاب السرائر للشيخ الفاضل الثقة العلامة محمّد بن إدريس الحلّي، و قد أورد في آخر ذلك الكتاب باباً مشتملًا علىالأخبار، و ذكر أنّي استطرفته من كتب المشيخة المصنّفين، و الرواة المحصّلين، و يذكر اسم صاحب الكتاب و يورد بعده الأخبار المنتزعة من كتابه»[١].
ثم ذكر في آخرالبحار في كتابالإجازات، عدّةَ طرق لابنإدريس إلىالشيخ، نذكر هنا بعضها.
[١] -/ بحارالأنوار: ج ١، ص ١٦.