مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٩٨ - المشيخة
ثم إنّ الأمالي تكون في الاعتبار و الاتقان و الضبط، مثل الأصول؛ لقلّة تطرّق الخطأ و الغلط و السهو في الاملاء. و قد ذُكر أسامي جماعة من أرباب الأمالي من الإمامية في كتب الرجال و الفهارس.
أشهرهم: الشيخ ابن شاذان القمي، قاله النجاشي و العلامة الشيخ المفيد و الشيخ الصدوق، و غيرهم من أعاظم المشايخ و كبار المحدثين.[١]
المشيخة:
المشيخة (بفتحالميم و كسرالشين) ماجُمِعت فيه أسامي المشايخ الواقعة في طرق الروايات.
ل المحققالداماد: «و أما المشيخة (بفتحالميم و كسرالشين) فاسمالمكان منالشيخ و الشيخوخة و معناها عند أصحاب هذا الفن، المسندة، أي محلّ ذكرالأشياخ و الأسانيد».[٢]
و قدجرت عادة بعضالمحدثين- كالشيخ فيالتهذيب و الصدوق في من لايحضرهالفقيه- على حذف أسماء الرواة الواقعين في مبدأ أسناد الروايات، و الاكتفاء بذكر من وقع من الرواة في منتهى الأسناد، من دون ذكر أسامي الرواة المتوسطين بينهما- أي الصدوق و الشيخ- و بين هؤلاء الرواة المذكورين في الأسناد.
و بعبارة أخرى: لميذكروا من وقع من الرواة في طريقهما إلى هؤلاء، و لكنّهما قد ذكرا أسامي الرواة الواقعين في طريقهما إلى الرواة- المذكورين في
[١] -/ راجع مستدرك مقباس الهداية: ج ٦، ص ٢٤٧- ٢٤٩.
[٢] -/ الرواشح: ص ٧٥.