مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٨٠ - وكلاءُالامام الثاني عشر (عج) و سفراؤه
أبيمحمدالعسكري عليه السلام. فلما مات ادعى مقام أبيجعفر محمدبنعثمان، أنه صاحب الزمان، و ادعى النيابة، ففضحه اللَّه تعالى. قال سعدبن عبداللَّه: كان محمدبن نصير النميري يدعي انه رسول نبي، و أنّ عليبنمحمد أرسله، و كان يقول بالتناسخ، و يغلو في أبيالحسن (ع)، و يقول فيه بالربوبية. و منهم:
أحمدبن هلال الكرخي. قال أبوعلى محمدبن همام: كان أحمدبن هلال من أصحاب أبيمحمد (ع)، فاجتمعت الشيعة على وكالة أبيجعفر محمدبن عثمان العمري، بنص الحسن العسكري (ع) في حياته عليه. فلمّا مضى الحسن (ع)، قالتالشيعة الجماعة له: ألا تقبل أمر أبيجعفر محمدبنعثمان و ترجع إليه و قد نص عليه الامام المفترض الطاعة؟ فقال: لم أسمعه ينص عليه بالوكالة، و لَستُ انكر أباه، يعني عثمانبنسعيد. فأمّا إن أقطع أنّ أباجعفر وكيل صاحبالامر (ع)، فلا أجسر عليه. فقالوا له: قد سمعه غيرك. فقال: أنتم و ما سمعتم، و وقف علي أبيجعفر، فلعنوه و تبرؤا منه، ثم ظهرالتوقيع على يد أبيالقاسم الحسين بنروح بلعنه و البراءة منه في جملة من لعن. و منهم:
أبوطاهر محمدبن علىبنبلال، و قصته معروفة في ما جرى بينه و بين أبيجعفر محمدبن عثمان العمري، رضياللَّه تعالي عنه، و تمسُّكه بالأموال التي كانت عنده للامام، و امتناعه من تسليمهما، و ادعائه أنه الوكيل حتى تبرأت الجماعة منه و لعنوه، و خرج من صاحبالأمر عليه السلام فيه ما هو معروف. و منهم: الحسين ابنمنصور الحلّاج و قد ذكرالشيخ له أقاصيص. و منهم:
ابنأبي العزاقر، و قد ذُمَّ و لُعن، و ذكرالشيخ له أقاصيص. و منهم:
أبودلف المجنون، روى الشيخالطوسي (رحمه الله) عن المفيد محمدبن محمدبن النعمان عن أبىالحسن عليبن بلال المهلبي، قال: سمعت أباالقاسم