مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٠٧ - الأصول الأربعمأة و ساير الأصول الروائية
قال المحقق في المعتبر: «كُتِب من أجوبة مسائله- أي جعفر بن محمد (عليهما السلام)- أربعمائة مصنَّف سمّوها أصولًا».[١]
و قال الطبرسي في أعلام الورى: «روى عن الامام الصادق عليه السلام من مشهوري أهل العلم، أربعة آلاف انسان، و صُنِّف من جواباته في المسائل أربعمائة كتاب تسمّى الأصول، رواها أصحابه و أصحاب ابنه موسى الكاظم عليه السلام»[٢]
و قال المحقق الداماد: «المشهور أن الأصول أربعمائة مصنِّف، لأربعمائة مصنِّف من رجال أبيعبداللَّه عليه السلام، بل، و في مجالس الرواية عنه و السّماع عنه عليه السلام و رجاله من العامة و الخاصة، على ما قال الشيخ المفيد (رضياللَّه عنه) في إرشاده، زهاء أربعة آلاف رجل، و كتبهم و مصنفاتهم كثيرة، إلا أنّ ما استقرّ الأمر على اعتبارها و التعويل عليها و تسميتها بالأصول، هذه الأربعمائة. و قال الشيخ في الفهرست: إن محمد بن أحمد بن عيسى روى عن محمد بن أبي عمير كتب مائة رجل من رجال أبي عبداللَّه عليه السلام»[٣].
و قال الشهيد في الذكرى: «كُتبت من أجوبة مسائل أبي عبداللَّه عليه السلام الصادق أربعمائة مصنَّف لأربعمائة مصنِّف، و دوِّن من رجالهالمعروفين أربعة آلاف رجل، من أهل العراق، و الحجاز، و خراسان، و الشام. و كذلك عن مولانا الباقر عليه السلام و رجالالباقين مشهورون، أُولوا مصَنَّفات مشهورة»[٤]
و قد ذكر صاحب الوسائل في الخاتمة جملة من الأصول الموجودة عنده في عداد مصادر أحاديث وسائل الشيعة. و قد ذكر النجاشي و الشيخ و
[١] -/ المعتبر: الطبعة الحديثة، ج ١، ص ٢٦.
[٢] -/ أعلام الورى: ص ١٦٦ و الذريعة: ج ٢، ص ١٢٩.
[٣] -/ الرواشح: ص ٩٨، الراشحة التاسعة و العشرون.
[٤] -/ الذكرى: ص ٦.