مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٦٣ - كتاب سُلَيْم بن قيس الهلالي
كتاب سُلَيْم بن قيس الهلالي
يقع الكلام حول هذا الكتاب من جهتين:
الجهة الأولى: ترجمة المؤلّف
وثاقة المؤلّف و جلالته:
أبوصادق سُلَيْم بن قيس الهلالي العامري الكوفي التابعي الكبير، ثقة، جليلالقدر، عظيمالشأن. و قد شهد بذلك في حقه، أجلاءُ الأصحاب، و أعاظم المحدثين، و أكابر علماء الرجال، كالبرقي و محمد بن إبراهيم النعماني و النجاشي و الشيخ الطوسي و غيرهم.
فقد عدّه أحمد بن محمد بن خالد البرقي من أولياء أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام، و في أصحاب أبيمحمد الحسن بنعلي عليه السلام و أبيعبداللَّه الحسينبن علي من أصحاب أميرالمؤمنين عليهم السلام، و كنّاه في الأخير بأبي صادق. وعدّه في أصحاب السجاد من أصحاب أميرالمؤمنين عليهما السلام، مقتصراً على كنيته. و قال عند عدّه في أصحاب الباقر عليه السلام من أصحاب أميرالمؤمنين عليهما السلام: «أبوصادق سليم بن قيس الهلالي».[١]
و قال المحدّث الأجلّ و الشيخ الأقدم، محمد بن إبراهيم الكاتب النعماني:
«و ليس بين جميع الشيعة ممَّن حَمل العلم و رواه عن الأئمة (عليهم السلام) خلافٌ في أنَّ كتاب سُلَيْم بن قيس الهلالي أصلٌ من أكبر كتبالأصول، التي رواها أهل العلم، من حملة حديث أهلالبيت عليهم السلام و أقدمها؛ لأنَّ جميع ما اشتملعليه هذا الأصل، إنّما هو عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، و أميرالمؤمنين عليه السلام، و المقداد، و سلمانالفارسي، و أبيذر، و من جرىمجراهم، ممّن شهد رسولاللَّه صلى الله عليه و آله، و
[١] -/ رجال البرقي: طبع مؤسسة النشر الاسلامي، ص ٥٠- ٢٣.