مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٦٤ - كتاب سُلَيْم بن قيس الهلالي
أميرالمؤمنين عليه السلام و سمع منهما، و هو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها و يعوّل عليها، و إنّما أوردنا بعض ما اشتمل عليه الكتاب».[١]
و قد عدّه الشيخ الطوسي في رجاله، من أصحاب أميرالمؤمنين و الحسن و الحسين و عليبنالحسين و محمدبن علي الباقر (عليهم السلام)، و ذكر طريقه إلى كتابه في الفهرست.[٢]
و قد سبق آنفاً من الكاتب النعماني، ما يفيد جلالة قدر سُلَيْم بن قيس و عِظم شأنه، و أيضاً نقله العلامة في الخلاصة،[٣] و ابن النديم في الفهرست.[٤] و روى الكشي ما يدل على مدحه. و حكم العلامة بتعديله، كما أشار إلى ذلك في خاتمة الوسائل، عند ترجمة سليم بن قيس. و يستفاد من كلام ابن الغضايري أنّه أدرك الصادق عليه السلام، و لكنه غير صحيح؛ لأنّه مات في سنة (٧٦ ه. ق)، و قد وُلِد الإمام الصادق عليه السلام بسنة (٨٣ ه. ق).
و قد دلّت روايات كثيرة مروية في كتاب سليمبنقيس، على صحبته معالإمام أميرالمؤمنين عليه السلام، و إنّ الروايات الدالة على ذلك كثيرة متواترة لاحاجة إلى ذكرها.
و أمّا الروايات الدالة على صحبته مع الحسنين (عليهما السلام):
فمنها: ما جاء في الحديث (١٠) من هذا الكتاب: «قال سليم: ثم لقيت الحسن و الحسين (صلواتاللَّهعليهما) بالمدينة، بعد ما قتل أميرالمؤمنين (صلواتاللَّهعليه)، فحدّثتهما بهذا الحديث عن أبيهما. فقالا: صدقت، قد حدَّثك أبونا بهذا الحديث و نحن جلوس، و قد حفظنا ذلك عن
[١] -/ كتاب الغيبة للنعماني: طبع مكتبة الصدوق، ص ١٠١- ١٠٢.
[٢] -/ فهرست الشيخ: ص ٨١.
[٣] -/ خلاصةالأقوال: ص ٨٣ و ١٩٢.
[٤] -/ فهرست ابن النديم: ص ٢٧٥.