مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٣ - أهمّ الكتب الرجالية
أهمّ الكتب الرجالية
ثم بعد ذلك ينبغي ذكر أهمّ الكتب الرجالية التي صارت مراجع للمحقّقين في هذا الفنّ.
فمنها: فهرست الشيخ منتجب الدين، و قد عرّفه صاحب الرياض بقوله: «كان بحراً لا ينزف، شيخ الأصحاب، صاحب كتاب الفهرس. يروي عن الشيخ الطبرسي (المتوفّى عام ٥٤٨) و أبي الفتوح الرازي، و عن جمع كثير من علماء العامة و الخاصة. و يروي عن الشيخ الطوسي بواسطة عمّه الشيخ بابويه بن سعد، عن الشيخ الطوسي (المتوفّى عام ٤٦٠) و هذا الامام الرافعي و (هو الشيخ أبوالقاسم عبدالكريم بن محمد الرافعي الشافعي، المتوفّى عام ٦٢٣) يعرّفه في تاريخه (التدوين): الشيخ علي بن عبيداللَّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه، شيخ ريّان من علم الحديث سماعاً و ضبطاً و حفظاً و جمعاً، قلّ من يدانيه في هذه الأعصار في كثرة الجمع و السماع، قرأت عليه بالري سنة ٥٨٤، و تولد سنة ٥٠٤، و مات بعد سنة ٥٨٥، ثم قال: «و لئن أطلت عند ذكره بعض الإطالة فقد كثر انتفاعي بمكتوباته و تعاليقه، فقضيت بعض حقه باشاعة ذكره و أحواله».[١]
و يظهر من بعض القرائن أنّه كان حيّاً إلى سنة ٦٠٠ (ه ق). و قال الشيخ الحرّ العاملي في حقّه: «الشيخ الجليل علي بن عبيداللَّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمي، كان فاضلًا عالماً ثقة صدوقا محدثاً حافظاً راوية علّامة، له كتاب الفهرس في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي و المتأخرين إلى
[١] -/ رياض العلماء: ج ٤، ص ١٤٠-/ ١٤١.