مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٦٩ - اهتمامه بهذا الكتاب
و منها: قوله في الحديث (٣٨): «فحدّثت أميرالمؤمنين عليه السلام بالكوفة بما حدّثني به سلمان و أبوذر و المقداد».[١]
و منها: قوله فيالحديث (١٩)- بعد ما روى حديثاً عن أبيذر-: «فقلت:
يا أبا الحسن، و أنت يا سلمان، و أنت يا مقداد، تقولون كما قال أبوذر؟ قالوا:
نعم صدق. قلت: أربعة عدول و لو لو يحدّثني غير واحدٍ ما شككتُ في صدقه، و لكن أربعتكم أشدّ لنفسي و بصيرتي».[٢] و في الحديث (١٣ و ١٤):
«لما رأى أنّ عمر أغْرَم جميع عُمّاله غير قنفذ، استطلع على حقيقة الأمر، بالسؤال عن أميرالمؤمنين عليه السلام، فأجابه: أنّ ذلك كان لضربه فاطمةالزهراء (عليها السلام).[٣] و في الحديث (٢٠): «سمع عن أبيذر كلاماً بشأن عمّار و حذيفة، فالتقىبعمّار، فسأله عنذلك. ثمّ رحل إلىالمدائن، فالتقى هناك بحذيفة، فسأله أيضاً».[٤]
و مما يشهد على ذلك أن سليم أراد أن يعرف أفضل مناقب أميرالمؤمنين عليه السلام، فسأل أباذر عن ذلك فيالحديث (٤٦)، ثم سأل المقداد عن نفسالموضوع فيالحديث (٤٦)، ثمّ سأل في ابن عبّاس عنه في الحديث (٣٣)، ثمّ سأل أميرالمؤمنين عليه السلام نفسه عن ذلك في الحديث (٦٠).[٥]
اهتمامه بهذا الكتاب
[١] -/ المصدر، ص ٨٢٧.
[٢] -/ المصدر: ص ٦٧٤ و ٦٧٥.
[٣] -/ المصدر: ص ٦٧٤ و ٦٧٥.
[٤] -/ المصدر: ص ٧٣١.
[٥] -/ المصدر: ص ٨٠٤ و ٨٥٨ و ٩٠٣.