مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٦٣ - أوّل من تنبّه لهذا المهم
تحرير محلّ الكلام
لاريب أنّ كثيراً من الرواة مشتركون في الاسم أو الكنية أو اللقب. و قد وقعت هذه الأسماء و الكنى و الألقاب المشتركة في أسناد كثيرٍ من الروايات.
و من الواضح أنّه لابد من التمييز بينهما فيما إذا تردّدت بينالثقة و بينالضعيف أو المجهول، و إلّا يسقط السند عن الاعتبار بتطرّق احتمال كون بعض رجاله من الضعاف، نعم إذا كان جميع الرواةالمشتركين في الاسم ثقاتاً لاتظهر فائدة مهمّة لهذا البحث، و لكن تشترك هذه الأسماء غالباً بين الثقة و بين الضعيف أو المجهول؛ و لأجل ذلك يكون لتنقيح ضابطةالتمييز بين الأسماءالمشتركة دورٌ كبيرٌ و أثرٌ عظيم في معرفة الروايات المعتبرة و تمييز صحيح الأخبار عن سقيمها.
أوّل من تنبّه لهذا المهم
أوّل من تنبّه لهذه النكتةالرجالية- فيما وصلت إليه- الشيخ حسن (صاحبالمعالم)، فانه قال فيالمنتقى: «يوجد في كثيرٍ من الأسانيد أسماء مطلقة مع اشتراكها بين الثقة و غيره و هو مناف للصحة في ظاهر الحال. و السبب في ذلك أنّ مصنفي كتب أخبارنا القديمة كانوا يوردون فيها الأخبار المتعددة في المعاني المختلفة من طريق واحد، فيذكرون السند في أول حديث